الشيخ رحيم القاسمي

89

محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى )

لا تسل عن نصل الهجر فكم فى كبدى * من ثغور ثغرت فيه وكم من ثقب كنت لا أعرف هاتين أ عيناى هما * أم كئوس ملئت من دم بنت العنب بكرة الوصل أتتنى فقصصنا قصصاً * من هموم بقيت لى بليال كرب قيل لى قلبك لم يؤثر من نار هوى * قلت دعنى أنا ما دمت بهذا الوصب أصدقائى أنا هذا وحبيبى دارى * روضة الوصل و لم أغش غواش الحجب أنا فى مشهد مولاى بطوس أنا ذا * ساكب الدمع به عين وريت كالسحب و از رباعيات فارسى اوست : چشمى دارم چو حسن شيرين همه آب * بختى دارم چو بخت خسرو همه خواب جسمى دارم چو جان مجنون همه درد * جانى دارم چو زلف ليلى همه تاب علامه مير سيد على خان در سلافة العصر پس از توصيف او مى نويسد : « إن عدّت الفنون فهو منارها الذي يهتدي به ، أو الآداب فهو موئلها الذي يتعلّق بأهدابه ، أو الكرم فهو بحره المستعذب النهل والعلل ، أو الشيم فهو حميدها الذي يدب منه نسيم البرء في العلل ، أو السياسة فهو أميرها الذي تجمّ منه الأسود في الأجم ، أو الرياسة فهو كبيرها الذي هاب تسلطه سلطان العجم . وكان الشاه عباس أضمر له السوء مراراً ، وأمر حبل غيلته إمراراً ، خوفاً من خروجه عليه ، وفرقاً من توجّه قلوب الناس إليه ؛ فحال دونه ذو القوة والحول ، وأبي إلا أن يتمّ عليه المنة والطول . و لم يزل موفور العزّ والجاه ، سالكاً سبيل الفوز والنجاة ، حتي استأثر به ذو المنة ، وتلا : يا أيتها النفس المطمئنة ، فتوفي في سنة إحدي وأربعين و ألف » . « فوت شد سيّد سند محقق مدقق فريد عصره ومريع دهره مير محمد باقر داماد در هزار و چهل . تغمده الله بغفرانه » . « 1 » « وكان عمره أكثر من ثمانين سنة ، ومات في الخان

--> ( 1 ) . وقايع السنين والأعوام ص 510 . در همين صفحه فوت مير داماد در 1041 ذكر شده است .